"هل يتداخل الوعي الإنساني مع بنية الواقع نفسه؟

" عندما ننظر إلى القدرة المذهلة التي تتمتع بها بعض الحالات الاستثنائية مثل الأحلام الناطقة بلغتنا الأم وتجارب الشعور بالحياة الماضية غير المتذكرة بشكل واعي - والتي تشير إلى وجود "معرفة ضمنية"، قد يكون الوقت مناسباً لإعادة النظر فيما إذا كانت حدود عقولنا هي حقاً تلك الحدود الضيقة كما اعتقدنا دائماً.

إذا افترضنا وجود مستوى آخر للمعرفة يشبه «المكتبة الكونية» حيث تخزن جميع المعلومات منذ بداية الزمان وحتى الآن؛ فإن احتمالية تواصل العقل البشري مع هذه المكتبة تصبح ممكنة عبر ظاهرة غامضة نسميها "حدسا قوياً".

وهذا بدوره سيغير مفهوم اكتساب المعلومة ويدفع نحو فهم مختلف لطبيعة الوعي والعلاقة بين الذات والفضاء حولها.

وفي ضوء ذلك، ربما ينبغي مراجعة طريقة كتابة التاريخ أيضاً.

.

فربما ليست مجرد سرد للانتصار بقدر ماهي انعكاس لتلك اللحظات الذهنية الفريدة لكل عصر والتي تسجل أهم الأحداث ببعد روحي وفلسفي عميق.

وهذه العلاقة الجدلية بين قوة السلطان وسلطة التأويل والتفسير للتاريخ ستظل محل نقاش مستمر خاصة وأن تأثيرات قضايا مثل فضائح ابشتين (Epstein) وغيرها تؤثر بالفعل وبشكل مباشر وغير مباشر علي سيرورة الأحداث العالمية وما يتبعها من تحولات اجتماعية وسياسية وثقافية عالمية.

#يحمل

12 Comments