ما العلاقة بين سياسات الحكومات الاقتصادية والسياسية لتكريس الهيمنة والنفوذ عبر الأدوات التربوية والثقافية؟

هل يمكننا اعتبار "فضائح" كهذه جزء من لعبة أكبر للسلطة والتلاعب بالنظام العالمي الحالي لصالح قوى خفية تسعى للسيطرة العالمية تحت شعارات مختلفة كالديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها مما يساير توجهاتها ومصلحتها الخاصة!

إن ربط تلك القضايا المتفرقة قد يكشف عن دلالات عميقة حول كيفية عمل العالم ومدى تأثير الأشخاص ذوي النفوذ الكبير فيه تجاه الجماهير التي تؤثر فيها بسهولة عبر وسائل الإعلام المختلفة.

فالتعليم كما يستخدمه البعض وسيلة للتنمّر العقلي وغسل الدماغ لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية معينة بينما يتم استخدام تكتيكات اقتصادية ظالمة ضد الشعوب نفسها والتي بدورها ستعتمد بشكل مباشرعلى نظام تعليمي مفروض عليها منذ النشأة وبالتالي يصبح ما يسمونه (النخب) حاكما فعليا للعقول قبل الوصول للحكم السياسي.

إن البحث والإطلاع المستمر هما سبيل خلاص العقل البشري من قيود الخداع والإدعاء الزائف لحماية حقوق الجميع ورفعة المجموعات الاجتماعية المختلفة ضمن نطاق الدولة الواحدة والعالم بأسره بعيدا كل بعدٍ عن الأساليب الاستغلالية القديمة الجديدة بغطاء حضاري مزيف لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ [٧](https://quran.

com/88/7) عن جوع الفئات المهمشة والمغلوبة على أمرها.

1 Comments