هل يمكن أن تكون "العدالة الدولية" مجرد أداة سياسية تحت غطاء القانون؟

إذا كان القانون الدولي يُطبق بازدواجية، فهل يعني ذلك أن "العدالة" ليست هدفًا محايدًا، بل أداة في يد الدول القوية لتبرير مصالحها؟

هل يمكن أن تكون فضيحة إبستين، أو Industry Pharmaceuticals، مجرد أمثلة على كيفية استخدام "القانون" أو "الأخلاق" كغطاء لسياسات أو مصالح معينة؟

إذا كان الأمر كذلك، فهل نحتاج إلى إعادة تعريف "العدالة الدولية" بحيث تكون أكثر شفافية، أو نرفضها تمامًا كخدعة؟

1 Comments