هل العلم الذي سُرق يُعيد كتابة التاريخ أم يُعيد إنتاج الاستعمار؟

عندما نُسبت الكيمياء والطب والفلك لأوروبا بعد ترجمتها من العربية، لم يكن السرقة مجرد نقل للمعرفة – بل كان إعادة صياغة للهوية.

اليوم، نفس الآلية تتكرر: براءات الاختراع تُسجل باسم شركات غربية بينما العمالة الآسيوية والأفريقية تصنع المنتج، والأبحاث تُنشر باسم جامعات أوروبية بينما البيانات تأتي من دول الجنوب.

هل نحن أمام "استعمار معرفي" جديد، أم مجرد دورة تاريخية لا تنتهي؟

المشكلة ليست في من اكتشف أو اخترع، بل في من يملك الحق في رواية القصة.

القانون الدولي يُشرعن هذا الاستيلاء تحت مسمى "الحقوق الفكرية"، بينما يُجرّم الدول التي تحاول استعادة ما سُرق منها.

فهل العلم ملك للبشرية حقًا، أم ملك لمن يملك المال والقوة ليُعيد كتابته؟

والسؤال الأخطر: إذا كان الإسلام يدعو للتوازن بين العمل والحياة، فلماذا نتبنى نموذجًا اقتصاديًا يجعلنا نعمل لنعيش، بدلًا من أن نعيش لنعمل؟

هل التوازن ممكن في عالم يُقدس الإنتاجية على حساب الروح؟

#يثقل #الإسلام #استعباد #عمل

1 Comments