هل يمكن أن تكون "الخوف" أداة نظامية للتحكم في المجتمع؟

إذا كانت الحكومات تستغل الأزمات الاقتصادية، والنظم الطبية تسيطر على الصحة، والمدارس تزييف الواقع، فهل "الخوف" هو الآلية المشتركة التي تربط كل هذه الأدوات؟

من الأزمات المالية إلى الوباء، من التعليم الموجه إلى العلاجات الإجبارية، هل يتم استخدام الخوف كوسيلة لخلق طاعة جماعية وتبرير سياسات تتجاوز حدودها؟

وما هي حدود هذا التحكم عندما يصبح الخوف نفسه نظامًا؟

1 Comments