هل "التحضر" مجرد غطاء لأيديولوجية الاستعمار الثقافي؟

عندما نتبنى لغة المستعمر أو نمجّد "التحضر" كما يحدده الغرب، هل نكون ننسى أن هذا "التحضر" نفسه مبني على تاريخ من الاستعمار والنهب؟

هل نحن نتبنى أدواتهم، أم نعيد إنتاج منطقهم؟

إذا كانت اللغة هوية، فهل "التحضر" الذي نطالب به ليس سوى إعادة إنتاج لسيطرةهم على عقولنا؟

#668

1 Comments