هل "التحرر" الذي نروج له اليوم مجرد غطاء لسيطرة جديدة؟

بينما نحتفل بالتحول الأخلاقي الذي يُظهر الانحراف كتحرر، ونرى المؤسسات الدولية كأدوات للقوى الكبرى، هل نلاحظ أن هذه "الحريات" الجديدة تُحولنا إلى عبيد جدد؟

القروض الشخصية، التكنولوجيا، وحتى القيم الجديدة.

.

.

كلها أدوات تُستخدم لربطنا بأغلال غير مرئية، بينما نعتقد أننا نكسر القيود.

هل نحتاج إلى ثورة أخلاقية جديدة، أو فقط إلى أن نفتح أعيننا على العبودية التي نختارها؟

1 Comments