هل يمكن أن يكون "الإعلام الحر" في الديمقراطيات أداة لتثبيت النظام أكثر من تحديه؟

إذا كان الإعلام "حرًا" فقط عندما لا يهدد مصالح النخبة السياسية والاقتصادية، فهل يعني ذلك أنه في الواقع نظام مقيد بشكل غير مباشر؟

هل يمكن أن يكون التركيز على بعض العلوم (مثل التكنولوجيا) وإهمال أخرى (مثل العلوم الاجتماعية) جزء من استراتيجية لتوجيه الوعي الجماعي نحو ما يخدم النظام الحالي؟

وما دور الفضيحات الكبيرة (مثل إبستين) في كشفه هذه الآليات، أو حتى تعزيزها عبر التركيز على الأفراد بدلاً من الأنظمة؟

1 Comments