هل يمكن أن تكون "الهندسة السلوكية" أداةً للحرية أكثر من كونها آلةً للرقابة؟

إذا كانت الشركات الكبرى تخلق احتياجاتنا ثم تبيع لنا الحلول، فهل يمكن أن نحول هذه الآلية لصالحنا؟

Imagine إذا استطعنا استخدام نفس الأساليب في تعليم الأطفال على التفكير النقدي، أو في تصميم بيئات عمل تشجع على الإبداع بدلاً من الاستهلاك.

هل يمكن أن تكون "الهندسة السلوكية" أداةً للتمكين، بدلاً من كونها آلةً للرقابة؟

أو هل هذا مجرد وهم، لأن القوة الحقيقية لا تزال في أيدي من يحددون "المشكلة" أولًا؟

1 Comments