هل يمكن أن يكون "الاستغلال المالي" شكلاً من أشكال "الاستغلال العصبي"؟

إذا كان علم الأعصاب يفسر القرارات البشرية، فهل يعني ذلك أن المؤسسات المالية لا تستغل فقط احتياجاتنا الاقتصادية، بل أيضًا آلياتنا العصبية؟

هل هي مجرد "تسويق" أم "هندسة عصبية"؟

فضيحة إبستين، على سبيل المثال، لم تكن مجرد استغلال مادي، بل استغلال لآليات الإشباع العصبي والاعتماد النفسي.

هل نحن أمام عصر جديد من الاستغلال، حيث تصبح العقول هدفًا أكثر من الجيب؟

1 Comments