هل يمكن أن تكون "الحرية" مجرد أداة لتدمير الهوية؟

إذا كانت الحداثة تجرد الإنسان من فطرته، فإن "الحرية" التي تُروّج لها اليوم ليست إلا غطاءً لتدمير القيم الأساسية.

عندما تُجبر المجتمعات على تقبّل الانحلال باسم "التقدم"، فإن ما يُسمّى "حرية الاختيار" يصبح في الواقع إجبارًا على قبول الشذوذ كحقيقة مطلقة.

فهل نحن أمام مشروع مقصود لإزالة الهوية البشرية؟

أو مجرد انحدار عشوائي؟

1 Comments