هل يمكن أن تكون "اللوائح الصحية" أداة لسيطرة الشركات على أدمغتنا؟

إذا كانت اللحوم المصنعة مليئة بالمواد الكيميائية، والتعليم يُحوّل الطلاب إلى آلات عمل، والشريعة تُناقش كمنظومة اقتصادية، فهل ننظر إلى "اللوائح الصحية" التي تحدد ما نأكله ونشربه ونفكر به بشكل نقدي؟

هل هذه اللوائح تُصمّم لحماية صحتنا أم لتوجيه سلوكنا لصالح الشركات؟

إذا كان التعليم يُحوّلنا إلى عمال، فهل تُحوّلنا "المعايير الصحية" إلى مستهلكين؟

وما دور الشركات في تحديد ما هو "صحي" وما هو "غير صحي"؟

هل نأكل ما نريد أم ما يُسمح لنا به؟

1 Comments