هل يمكن أن تكون "الحقيقة" مجرد منتج تجاري؟

إذا كان التاريخ يُكتب بمصالح الأقوياء، والجامعات تُخرّج موظفين بدلاً من مفكرين، فهل تصبح "الحقيقة" مجرد سلعة تُباع لأعلى عطاء؟

في عصر المعلومات الفورية، هل نصبح مستهلكين للحقائق بدلاً من باحثين عنها؟

إذا كانت الشركات تسيطر على التعليم، والميديا على التاريخ، فهل هناك مكان للواقع الحقيقي؟

أو أننا نعيش في عالم حيث "الحقيقة" هي ما يربح المال أو السلطة؟

1 Comments