هل أصبحت "الديمقراطية" مجرد غلاف تجاري لسيطرة الشركات الكبرى؟

إذا كانت الجيوش تُستخدم لحماية مصالح الشركات instead of peoples، فهل الديمقراطية الحديثة لا تزال أداة للحرية أم مجرد نظام يضمن استمرارية سيطرة الرأسمالية على السياسة؟

عندما تتحكم الشركات في الإعلام، وتؤثر على الانتخابات، وتحول الحكومات إلى أدوات لخدمة الأرباح instead of justice، هل ما نسميه "ديمقراطية" إلا شكل من أشكال الاستبداد الاقتصادي؟

إذا كانت القوى الكبرى تحدد القوانين، وتتحكم في الحرب، وتستفيد من الفقر، فهل لدينا حقًا صوت؟

أم أن الديمقراطية أصبحت مجرد "علامة تجارية" لشرعية السيطرة؟

#يملكونها #يموت #السلاح #ليحسب

1 Comments