هل العدالة مجرد أداة لتبرير اللامساواة؟

إذا كانت العدالة نسبية حسب القيم الثقافية، فلماذا نجد نفس الآليات تُنتج نفس النتائج في كل مكان: الأثرياء يستفيدون من الديون، والفقراء يدفعون ثمنها؟

هل هي مصادفة أن الأنظمة المالية العالمية مصممة بحيث تُحوّل الديون إلى أداة تراكم للثروة عند القلة، بينما تُستخدم كسلاح ضد الأغلبية؟

الفضائح مثل إبستين تكشف شيئًا آخر: ليس مجرد فساد فردي، بل نظام كامل يعتمد على اللامساواة كآلية عمل.

الأثرياء لا يخسرون من الديون لأنهم يملكون الأصول التي ترتفع قيمتها بسببها، بينما الفقراء يُجبرون على بيع أصولهم أو العمل أكثر لسداد فوائدها.

هل العدالة هنا مجرد واجهة أخلاقية لتبرير هذا الترتيب؟

السؤال الحقيقي ليس "كيف نحقق العدالة؟

" بل "من يستفيد من تعريفنا الحالي لها؟

" وإذا كانت العدالة العالمية ممكنة، فهل ستكون مجرد نسخة أخرى من نفس اللعبة، أم أننا بحاجة إلى تفكيك الآليات التي تجعل اللامساواة أمرًا طبيعيًا؟

1 Comments