هل يمكن أن تكون "العدالة" مجرد وهم اجتماعي؟

إذا كان القانون يُكتب حسب مصالح الأقوياء، والعبدية تُعيد ظهورها بأشكال جديدة، والنظم السياسية تُفرض لا تُختار.

.

.

فهل العدالة مجرد وهم نؤمن به لتسهيل العيش في مجتمع غير عادل؟

إذا كان كل نظام (سواء ملكي أو ديمقراطي) يُخدم في النهاية مصالح فئة معينة، فهل يمكن أن تكون "العدالة" مجرد آلية نفسية تُخدعنا لنتقبل الظلم؟

أم أن هناك معايير مطلقة للعدالة لا تتغير مع الزمن؟

1 Comments