هل يمكن أن تكون "السيادة الاقتصادية" الجديدة شكلاً من أشكال الاستعمار؟

عندما تتحكم الشركات متعددة الجنسيات في القوانين الاقتصادية الدولية، هل نكون أمام نظام جديد من السيطرة لا يقل خطورة عن الاستعمار القديم؟

فالمسألة ليست مجرد "تأثير اقتصادي" بل إعادة تحديد للحدود الوطنية، حيث تتجاوز الشركات حدود الدول، وتحدد سياساتها، وتتحكم في مواردها، دون أن يكون هناك أي "استعمار" واضح.

هل هذا يعني أن الدول أصبحت "مستعمرات اقتصادية" دون أن تدرى؟

وهل يمكن للشعوب أن تتحرر من هذا النظام دون أن تنزلق في فوضى اقتصادية؟

وما هي البدائل التي لم تُجرب بعد؟

1 Mga komento