هل التعليم العالي مجرد أداة لتأبيد السلطة أم ساحة لاختبار نماذج اقتصادية بديلة؟

إذا كانت الجامعات تنتج موظفين للنظام القائم، فربما المشكلة ليست في النظام نفسه، بل في غياب آليات حقيقية لقياس نجاحه.

لماذا لا تُخصص أقسام أكاديمية لدراسة فشل النماذج الاقتصادية المهيمنة؟

أقسام تدرس الرأسمالية من منظور انهيارها، الاشتراكية من زاوية فسادها، أو حتى نماذج ما بعد النمو كبدائل قابلة للتطبيق.

بدلاً من ذلك، نكتفي بتدريس نفس النظريات التي فشلت في منع الأزمات المالية أو تفاقم اللامساواة.

أما عن دور النخب الفاسدة مثل إبستين، فالمسألة ليست مجرد تأثير مباشر، بل في كيفية تصميم النظام ليحمي نفسه من المساءلة.

هل تعتقد أن الجامعات التي تتلقى تبرعات من هؤلاء تجرؤ على انتقاد النماذج التي يستفيدون منها؟

أم أنها تصبح مجرد واجهات أكاديمية لتبييض سمعة الأنظمة القائمة؟

السؤال الحقيقي: هل يمكن للجامعات أن تكون حاضنات للتغيير، أم أنها محكومة بأن تبقى مرايا تعكس فقط ما تريده السلطة؟

وإذا كان الخيار الثاني صحيحًا، فهل من سبيل للخروج من هذا الفخ دون تفكيكها وإعادة بنائها من الصفر؟

#فرض #مصانع #للنظام #يمكن

1 Comments