هل يمكن أن تكون "التربية الأخلاقية" في المدارس أداة لبرمجة القيم السياسية؟

إذا كانت المناهج الدراسية قادرة على تشكيل معتقدات دينية وسياسية، فهل يمكن أن تكون الدروس الأخلاقية التي تُدرس في المدارس أداة غير مباشرة لبرمجة قيم سياسية معينة؟

خاصة إذا كانت القيم التي تُعلّم (مثل "التسامح" أو "المسؤولية الاجتماعية") تُستخدم في الواقع لتوجيه الطلاب نحو مواقف سياسية محددة دون وعي منهم؟

وكيف يمكن أن تؤثر التحيزات الإدراكية على فهمهم لهذه القيم، حتى لو كانت تُقدّم بشكل "محايد"؟

#تستخدم #الفلسفي #لبرمجة #يمكن

1 הערות