هل يمكن أن تكون "الحقيقة" مجرد أداة سياسية؟

إذا كانت المناهج التعليمية تُحذف أو تُضخّم الحقائق حسب ما يخدم السلطة، فإننا نواجه مشكلة أعمق: السيطرة على الواقع نفسه.

عندما تُستخدم القوانين الوضعية لتبرير التقييد، بينما تُتهم الشريعة بتقييد الحرية، فإننا نكتشف أن "الحقيقة" لم تعد موضوعًا موضوعيًا، بل أداة في يد من يسيطرون على السرد.

فهل نصبح في عصر "الحقيقة المخصصة" حيث تُصنع الحقائق حسب الحاجة، وتُحذف عندما تصبح غير مريحة؟

وما دورنا في كشف هذه اللعبة؟

1 Comments