هل النوم مجرد وهم جماعي آخر يفرضه النظام؟

إذا كان الاقتصاد مبنيًا على ديون وهمية، والتعليم على مهارات زائفة، فلماذا لا يكون النوم نفسه آلية تحكم أخرى؟

ليس مجرد حاجة بيولوجية، بل أداة لضمان الخضوع: ثماني ساعات يوميًا تُفقَد في الظلام، تُستنزَف فيها الطاقة وتُعاد برمجة العقل عبر الأحلام (أو غيابها).

هل ننام لأن أجسادنا تحتاج ذلك، أم لأن النظام يحتاجنا نائمين؟

الرأسمالية المتأخرة لا تريد عمالًا واعين، بل مستهلكين نصف نائمين، يقترضون ليشتروا ما لا يحتاجونه، ثم يعملون لسداد ديونهم في دوامة لا تنتهي.

النوم هو الجزء الوحيد من اليوم الذي لا يمكن استغلاله تجاريًا… أو هكذا نظن.

ماذا لو كانت شركات الأدوية والتكنولوجيا تعمل الآن على تقليصه، لتحويله إلى سوق جديد؟

حبوب اليقظة، تطبيقات التحكم في الأحلام، إعلانات تُزرَع في اللاوعي أثناء النوم العميق.

الاستيقاظ الحقيقي ليس فتح العينين، بل إدراك أن كل شيء حولنا – من ساعات العمل إلى ساعات النوم – مصمم ليبقينا في حالة شبه غيبوبة.

السؤال ليس *"لماذا ننام؟

" بل "من يستفيد من نومنا؟

"*

#معادلات #تتذكر #التعليم #التعليمي #يوجد

1 Comments