هل يمكن أن تكون "الإنكار المعرفي" أداةً لخدمة المصالح الاقتصادية والدينية في التعليم؟

إذا كانت المؤسسات الدينية والاقتصادية تؤثر بالفعل على المناهج الدراسية، فهل نواجه شكلاً من أشكال "الإنكار المعرفي" الموجه؟

عندما تُغفل philosophies معينة أو تُحرف الحقائق العلمية، هل يكون الغرض هو الحفاظ على هيمنة معينة؟

وما دور الإعلام في تعزيز هذه الانحرافات؟

1 Comments