"العدالة العالمية" هي مجرد "علامة تجارية" تُباع لأغلى العطاء!

عندما يُحاكم "الأقوياء" (مثل المتورطين في فضيحة إبستين)، لا يكون ذلك بسبب "القانون"، بل بسبب "العلامة التجارية".

إذا لم يُحاكموا، فذلك لأن "العلامة التجارية" لم تُهدد.

العدالة ليست نظامًا، بل "منتجًا" يُباع للجمهور عندما يكون هناك "مستهلك" (أغلبية غاضبة) أو "مورد" (قوة أكبر تريد إظهار "الشفافية").

فهل نحتاج إلى "عدالة" أم إلى "علامة تجارية" جديدة؟

#تخدم #يستخدم

1 Comments