هل يمكن أن تكون "الحقيقة" نفسها سلعة قابلة للخصخصة؟

إذا كانت الذاكرة قابلة للتلاعب، والقوانين الدولية أداة للسيطرة، والصحة مجرد تجارة، فما الذي يمنع "الحقيقة" من أن تصبح منتجًا يُباع ويُشترى؟

ليس فقط عبر الأخبار المزيفة أو الدعاية، بل عبر إعادة هندسة الواقع نفسه.

الذكاء الاصطناعي لا يكرر الوعي فحسب، بل يصنع حقائق بديلة.

شركات التكنولوجيا تبيع لنا "تجارب" مصممة لتشكل ذاكرتنا الجماعية.

الأنظمة المالية تسقط أي محاولة لكسر احتكارها، ليس لأنها غير قابلة للتطبيق، بل لأنها تهدد احتكار القصة الرسمية.

السؤال ليس: *هل يمكن تزوير الحقيقة؟

*

بل: *من يملك الحق في تعريفها؟

*

وإذا كانت الدول والشركات الكبرى تتحكم في الروايات، فهل يبقى هناك مكان لـ"حقيقة" مستقلة، أم أنها مجرد سلعة أخرى تُدار بمليارات الدولارات؟

1 Comments