"من يحدد حدود الصحة العقلية؟

قد يبدو الأمر وكأن العلماء هم المسؤولون، لكن الواقع أكثر تعقيداً.

الشركات الصيدلانية الكبرى لديها مصلحة واضحة في توسيع تعريف "الأمراض النفسية"، لأن ذلك يعني زيادة الطلب على منتجاتها.

يمكن اعتبار الطب النفسي سوقاً ضخمة حيث تصبح الأعراض الطبيعية جزءاً من المرض الذي يحتاج إلى دواء.

إن مفهوم "الصحة العقلیة" يتطور باستمرار - وهو انعکاس لقوة المال والتاثیر التجاري علی تعریف الحالات الطبیة.

"

1 Comments