في خضم تساؤلاتنا حول مستقبل التعليم واللغات (ولماذا نفضل تعليم لغات على حساب غيرها)، ودور البنوك المركزية في تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي، والتحديات التي تواجه نزاهة العملية الديمقراطية عبر التلاعب الإلكتروني، بالإضافة إلى التأمل العميق في مكانتنا ضمن الكون الواسع.

.

هل يمكن ربط كل ذلك بشخصية مؤثرة مثل جيفري إبشتاين؟

ربما لا يبدو الأمر كذلك للوهلة الأولى؛ لكن دعونا نفكر ببعض الاحتمالات المثيرة للتفكير: ما لو كانت شبكة علاقاته العميقة قد لعبت دوراً في تحديد أولويات البحث العلمي ولذلك فإن تأثيراته امتدت حتى مجال اللغة والثقافة العالمية؟

ومالو أنه كان له ارتباط مباشر بنظام المصارف الدولية وبالتالي البنك المركزي الأمريكي مما سمح له بالتلاعب بالسوق المالية بشكل عام؟

أما بالنسبة للديموقراطية وانتخاباتها الحساسة فقد يكون هناك روابط مخفية بين شركاته التقنية وبين برامج التصويت المتطورة والتي يسهل خداع الجمهور بها!

وأخيراً وليس آخراً، عندما نتحدث عن نظرية "الظواهر الكونية"، علينا أيضا اعتبار نظريات المؤامرات بشأن الحياة خارج الأرض وتأثيراتها المحتملة - كما حدث مؤخرًا مع قضية مثلث بيرمودا الشهيرة المرتبطة بإحدى ضحايا ابشتيان-.

إن الربط بين هذه المواضيع المختلفة سيولد بلا شك حوار فلسفي شيقا يستحق المناقشة.

1 Comments