"في ظل غياب القيم المطلقة وانهيار المفاهيم الأخلاقية الثابتة، تتحول الأنظمة القانونية إلى أدوات بيد السياسيين لتبرير مصالح آنية وتجاهُل الحقائق الإنسانية الأساسية.

فعلى سبيل المثال، قد تستغل بعض الحكومات قوانين اللجوء والهجرة كوسيلة ضغط سياسي واقتصادي، متناسية بذلك المعاناة الحقيقية لأولئك الذين يبحثون عن ملاذ آمن.

وهذا يعكس مشكلة أكبر تتعلق بـ "الفطرة البشرية": هل تسعى الطبيعة البشرية الفطرية نحو العدالة والمساواة رغم اختلاف الثقافات والمعتقدات الدينية؟

وهل يمكن للفطرة وحدها أن تقاوم تأثير السلطة السياسية والمالية التي غالباً ما تحدد مسارات التاريخ والسياسة الدولية؟

وفي هذا السياق، كيف يؤثر وجود أشخاص ذوي نفوذ كبير مثل المتورطين في قضايا كفضائح إبستين - سواء بشكل مباشر أو غير مباشر - على تشكيل القوانين وسياساتها العالمية والتي بدورها تؤثر على حياتنا اليومية ومصير المجتمعات حول العالم.

"

#والحق

11 Comments