هل يمكن لمؤسسات مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي حقاً تحرير البشرية من قبضة الحكام الظالمين والقوى الجشعة؟

أم أنها أدوات لتخليد سيادة هؤلاء الطغاة في عالم يتسم بالتلاعب والتحكم الخفي؟

إن نظامًا يضع مصالحه الخاصة فوق حاجة الشعوب إلى الحرية والمساواة سيكون عرضة للإساءة والاستغلال كما رأينا مؤخرًا فيما يتعلق بموضوع "إبستين".

إنه لأمر مخزي للغاية كيف يستغل البعض سلطتهم ونفوذهم لتحقيق مكاسب خاصة وأنظمة فاسدة بينما يبقى الآخرون محرومين ومضطهدين تحت مظلة تلك المؤسسات الدولية الواهنة والتي تدعي أنها تعمل لصالح الشعب ولكن واقع حال الأمر عكس ذلك تمامًا؛ حيث أصبح الإنسان هاجس الربح والخوف وليس سلامته وحقوقه الأساسية هي الهم الأول لهؤلاء الذين يفترض بهم حمايته ودعم مسيرته نحو مستقبل أفضل وأكثر عدالة وازدهارًا لكل شعوب الأرض دون استثناء.

وهذا يؤكد أهمية دور التعليم والثقافة الحقيقية للتنوير والإرشاد ضد قوى الاستبداد الحديث بغطاء اجتماعي وسياسي مزيف هدفه الوحيد بقاء الحال على ماهو عليه الآن!

#1880 #3730

12 Comments