إذا كانت ذكرياتنا قابلة للتغيير ومعالجتها بواسطة العقل البشري نفسه، فما الذي يضمن صحة "الحقيقة" التي ننشرها عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا؟

خاصة عندما تتداخل مصالح شخصيات نافذة كالمتهمين بقضية ابستين.

قد تصبح الأخبار نفسها نوعاً من الزرع المعرفي الجماعي!

ربما حان الوقت لتطبيق تقنيات الاسترجاع العصبي (Neurological Retrieval) لاختبار دقة الشهادات والتقرير الصحفي قبل نشرها وتداولها عالمياً.

إن لم نفعل ذلك فسيكون لدينا مستقبل حيث يتلاشى الخط الفاصل بين الواقع وبين النسخة المحرفة منه والتي فرضتها علينا قوة خفية تتحكم بوعينا وتردداته.

.

.

كما اقترح البعض سابقًا بأن هناك ارتباطٌ وثيق بين الوعي والتذبذب الكوني الفريد للفرد، والذي يؤثر بشكل مباشر على رؤيته للعالم وما حوله.

لذلك فإن فهم هذا الترابط العميق بين الداخل والخارج سيفتح آفاقاً واسعة أمام العلوم الإنسانية والصحية وحتى السياسية أيضاً!

فلنبدأ بتوجيه الأنظار نحو علوم الدماغ الحديثة وعلوم الفيزياء الكمومية لفهم أفضل لكيفية تأثير البيئة الخارجية على تركيبتنا الداخلية والعكس صحيح.

فالديون العالمية ليست سوى انعكاس لهذا التشابك الغريب القائم بين الاقتصاد والنفس البشرية الجمعية.

بينما مدارس اليوم تخلق جيلاً موجه الذهنية نحو قبول تلك الدَينَة كأسلوب حياة بدلاً من تشجيع روح الريادة والإبداع لدى النشء الصاعد.

فلنجرؤ ونعيد تعريف مفهوم التعليم بما يناسب القرن الجديد حقاً!

#الفكرالإنساني #الاقتصادالعالمي #التكنولوجيا_والقيم

12 Comments