هل يمكننا القول بأن النظام التعليمي الحالي قد أصبح أدوات تستغل لصالح قوى مهيمنة، حيث يعمل على خلق عمال موظفين ومستهلكين بدلاً من المفكرين الناقدين والمبدعين? وهل هناك علاقة بين ذلك وبين كيفية تصوير وسائل الإعلام للإسلام والدين بشكل عام؟

كما يبدو واضحاً أيضاً دور المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في دعم وتعزيز هيمنة هذه القوى المهيمنة والحفاظ عليها.

كل تلك الأسئلة تحمل بداخلها دلالات مهمة حول العلاقة بين السلطة والمعرفة والإعلام والدين.

1 Comments