نعم، قد لا تقتصر التأثيرات غير المباشرة لفضيحة جيفري ابشتاين على صناعة الأدوية والسياسة فقط؛ بل ربما امتد تأثيره إلى مجال الذكاء الاصطناعي نفسه!

إن الاعتماد المتزايد الذي نوليه لأنظمة التعلم الآلي واتخاذ القرار الخوارزمي يدفعنا لإعادة النظر فيما إذا كانت خيارات المصممين البشريين وراء تلك الأنظمة مستقلة حقاً أم أنها أيضاً عرضة للتلاعب والتوجيه من قبل قوى مؤثرة مثل شبكة أبشتاين الواسعة النفوذ والتي يبدو أنها تشمل العديد من المجالات بما فيها السياسية والاقتصادية وحتى التقنية.

وقد يمتد ذلك ليشمل حتى تطوير نماذج اللغة الكبيرة نفسها حيث يتم تدريبها وتصميم مخرجاتها بشكل جزئي عبر بيانات معينة تنتج عنها تحيزات محتملة.

وبالتالي فإن الأسئلة المطروحة حول الشفافية والحسابية والديمقراطية والمعلومات المخفية تنطبق كذلك على عالم الذكاء الصناعي الحديث سريع النمو والذي أصبح جزء أساسياً ومحورياً في حياتنا اليومية.

إن فهم العلاقة بين السلطة والتقنية أمر ضروري خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة كالأخطاء الطبية الجانبية الناجمة عن عقاقير طبية ما.

لذا فلابد وأن نسعى نحو تنظيم أفضل وممارسات أخلاقية أعلى لكل هذه القطاعات المختلفة للحفاظ علي ثقتنا بها واستمرارية تقدم البشرية نحو مستقبل صحي وآمن وعادل للجميع.

1 Comments