الحقيقة المفقودة

إذا كانت الحداثة قد سلبتنا هويتنا وأخلاقنا وقيمنا، فإن التاريخ لم يكن أقل ظلمًا منا.

لقد تعلمنا أن التاريخ يسجل انتصارات الأقوياء، وأن الحضارات بُنِيت على دماء الشعوب المُغتصبة.

فكيف يمكننا أن ننعم بحاضرٍ عادل بينما ماضينا مبني على الظلم والقتل؟

قد يكون الحل الوحيد هو الاعتراف بأن "التاريخ يُكتب بالدماء"، وضرورة إعادة كتابته بنظرة نقادّة.

ربما حينها سنكتشف أن العدالة ليست خرافة، وأن هناك طرقًا لبناء حضارتنا على التعاون والاحترام وليس على الدمار والإبادة.

#تقدما

11 Comments