في خضم التساؤلات حول قوة الأفكار مقابل سطوة السلطة والقوة المادية، وفي ظل عصر تغمره المعلومات والرأي العام الرقمي الذي يمكن أن يكون ساحراً ولكنه أيضاً مليئاً بالإشكاليات؛ هل يمكن اعتبار "فضائح" مثل تلك المتعلقة بإيبستين مؤامرات عالمية لتوجيه الرأي العام وتغيير مسارات الأحداث العالمية؟

وهل لهؤلاء الأشخاص تأثير حقيقي على القرارات الكبرى للدول ومؤسساتها المالية الضخمة كمجموعة البنك الدولي وأمثالهما؟

إن كانت الإجابة بنعم، فأين دورنا كعالم ثالث؟

وما مدى سيطرتنا على مصائرنا؟

أليس الوقت قد آن لأن نتجاوز كوننا رهائن لأخبار الآخرين وقضاياه الخاصة به؟

دعونا نبحث عميقاً فيما يحدث خلف ستائر السياسة الدولية ونكتشف دور الذات المتحكمة بتلك الخيوط غير المرئيَّة والتي غالباً ماتكون بعيدة المنال بالنسبة لنا!

#طويلة #يرفع #يؤمنون #وعليه

11 Reacties