الفكرة الجديدة:

إن رفض الإسلام لمسألة "لماذا هناك شيء بدل لا شيء" كإشكالية فلسفية عميقة يعكس منهجه العلمي الذي يركز على الحقائق العملية والقابلة للبرهان بدلاً من التكهنات النظرية الغائمة.

فهناك فرق جوهري بين اليقين الإيماني والهواجس الفلسفية التي قد تؤدي إلى الشك وعدم الثقة بالنفس وبالآخرة.

إن الوحي الرباني يوفر للإنسان رؤى واضحة حول مصدر الوجود ومعناه ومصيره النهائي مما يحفزه لاتخاذ القرارات الحياتية الصائبة ويمنحه الطمأنينة والاستقرار النفسي.

بينما تبقى الأسئلة الميتافيزيقية مفتوحة للتساؤل والنقاش العقلي ضمن حدود ما يسمح به الدين والعقل معاً.

وهذا النهج الواقعي المتوازن يجعل الدين الإسلامي ملائماً لكل زمان ومكان لأنه يستند إلى حقائق كونية ثابتة وليست نظريات قابلة للنقد والتغيير باستمرار.

1 Comments