*النوم والكشف عن الذات والشرع.

* إن السؤال حول غاية النوم يشير ضمنياً إلى وجود عالم آخر يتجاوز حدود الوعي اليومي؛ ربما يكون النوم وسيلة لتطهير العقل وإعادة التواصل مع مصدره الأصلي - كما لو كانت النفس البشرية بحاجة لفترات راحة دورية لاستعادة اتزانها الداخلي والتواصل مع "جوهر" كيانها الحقيقي خارج نطاق التفكير التقليدي والعادات المجتمعية.

وفي ظل الحديث السابق عن أهمية الشرع كمرجع ثابت للأخلاقيات وعدم الاكتفاء بالفطرة فقط لما يمكن ان تحمله الأخيرة من احتمالات للضلال والانحراف عبر الزمان والمكان المختلفة، ينبغي النظر للنوم أيضاً باعتباره نوعاً من التطهر الروحاني الضروري للحفاظ علي نقاء تلك الفطره والتي بدورها تعتبر أساس قبول التعاليم الدينية والثوابت الاخلاقيه .

أما بالنسبة لقضية ابستين وضحايا الاعتداء الجنسي المرتبط بها ، فقد تؤثر بشكل غير مباشر حيث انها تسلط الضوء علي حاجة المجتمع للانضباط الأخلاقي والقانوني لحماية أبنائه وضمان سلامتهم وهو الأمر الذي يدعو إليه الدين الاسلامي الحنيف والذي يؤكد علي العدل وحقوق الانسان كافة بما فيها حق الطفل والمرأة وغيرها الكثير مما يحمي المجتمعات ويحافظ عليها ضد اي إنحراف اخلاقي واجتماعي كما حدث مؤخرآ .

1 Comments