"في خضم نقاش حول علاقة العلم بالفلسفة والقمع السياسي تحت مسميات الديمقراطية، يبقى السؤال مفتوحاً: ما دور النخب المتورطة في الفضائح مثل قضية إبستين في تشكيل الرأي العام وتوجيه السياسات العالمية؟

هل هي مجرد انعكاس لأزمة أخلاقية أكبر أم أنها جزء من نظام حكم عالمي غير مُعلن يمارس القمع بأسلوب أكثر دهاءً وحداثة؟

وكيف يؤثر ذلك على مستقبل الحريات والحقوق الإنسانية؟

"

1 Comments