إن تاريخ الشعوب لا يُكتب بالصراخ، وإنما بتشكيل التحالفات وبناء المؤسسات والهيئات المؤثرة.

فالصوت العالي والعاطفة الجياشة ليستا كافيتين لصنع تغيير حقيقي ومستدام.

فالأقلية المتحكمة غالباً ما تتميز بحسن تنظيم صفوفها واستخدام كل الوسائل الممكنة لتحقيق مصالحها الخاصة.

أما الأغلبية المهمّشة فهي تحتاج لبذل جهد أكبر لفهم ديناميكيات السلطة وتعزيز مواقعها فيها حتى تحقق عدالة اجتماعية وسياسية فعلية.

وفي النهاية، فإن تشكيل شبكات الضغط والنفوذ والتغلغل في مراكز صنع القرار هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير جوهري والبقاء فعالاً ومتأثراً في القرارات المصيرية للشعب والدولة.

1 Comments