"الفوضى الخلاقة": هل هي ثمرة الصراع بين الشريعة والنخبة العالمية؟

في عالمنا اليوم، نرى كيف تتصارع الأنظمة التي تستند إلى "الشريعة" (كما ورد في النص الأول) مع تلك التي تديرها نخبة اقتصادية وسياسية متنفذة.

إن تطبيق الشريعة قد يعني نهاية لهذه النظم القائمة، إذ سيتولى الشعب زمام الأمور بدلاً من اللوبيات المالية الكبرى.

لكن ما علاقة ذلك بفضيحة إيبشتاين والمتورطين فيها؟

ربما يكون هؤلاء جزءاً من نفس المعادلة - هم أيضاً يسعون للحفاظ على سلطتهم ونفوذهم الاقتصادي والسياسي ضد أي تغيير جذري يمكن أن تهدده الشريعة.

وبالتالي، فإننا نواجه حالة من "الفوضى الخلاقة"، والتي تشكل نتيجة لصراع مستمر حول السلطة والثروة والهوية الثقافية والدينية.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائماً: أي طرف سينتصح؟

وهل سنشاهد حقبة جديدة تقوم فيها الشعوب بدور أكثر نشاطاً أم ستظل النخب المسيطرة كما هي عليه حالياً؟

1 Comments