"في ظل عالم يتجول فيه زعماء مثل ترامب وكأنهم رعاة غنم، بينما يستمر الآخرون في اللعب بملفات الانتخابات والديمقراطية كما لو كانت ورق لعب، وبينما تتجاهل الحكومات والشركات دورها الأساسي في مكافحة تغير المناخ، لا يسع المرء إلا وأن يتساءل عن مدى تأثير جميع هؤلاء على قضية أكبر بكثير - قضية جيفري ابستين وفضيحة الاغتصاب التي هزت العالم.

ربما يكون الأمر أكثر مما ينظر إليه البعض ببساطة كمشكلة شخصية أو قانونية.

ربما يتعلق الأمر بالنظام السياسي العالمي برمته الذي يسمح لمثل هذه الجرائم بالحدوث تحت رعاية الأشخاص الذين يفترض بهم حماية القانون.

إذا كنا نتحدث عن الديمقراطية الحقيقية، فإننا بحاجة إلى نظام يحمي حقوق الإنسان ويضمن العدالة للجميع، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية أو السياسية.

إذا كنا نتحدث عن المسؤولية الجماعية في تغيير المناخ، فلابد لنا أولاً من حل مشكلات النظام نفسه قبل أن نحاول تغيير سلوكيات الأفراد.

وفي النهاية، حتى وإن كان الأمر يبدو بعيداً عن القضية، فقد يكون هناك رابط غير مباشر بين طريقة معاملتنا لبعضنا البعض داخل حدود المجتمع وما يحدث خارج تلك الحدود.

"

#الكبرى

12 Comments