هل يساهم التربويون في تكوين أخلاقيات المجتمع أم هم أدوات للتلاعب الاجتماعي؟

في ظل الجدل الدائر حول دور الدين في تشكيل الأخلاق ومدى تأثيره على المناهج التربوية، يبدو أنه لا بد من النظر إلى العلاقة بين المعلمين والطلاب كعلاقة سلطة غير متوازنة قد تؤثر بشكل مباشر على توجهات وقيم النشء.

إن نظامنا التعليمي الحالي يعتمد غالبًا على نموذج "المعلم الخبير" الذي ينقل المعلومات والمعارف الثابتة بينما يبقى الطالب مستمعاً ومطيعًا فقط؛ مما يقوض قدراته النقدية ويحد من حرية التعبير عنه.

وقد تصبح هذه البيئة أرضًا خصبة لاستغلال السلطة من قبل أولئك الذين يستخدمونها لتحقيق مصالح خاصة بهم مثل قضية جيفري ابشتاين الشهيرة والتي سلطت الضوء على مدى استغلال بعض المؤسسات المؤثرة لسلطتها ونفوذها لإلحاق ضرر جسيم بالأفراد والمجتمع بأسره.

وبالتالي فإن السؤال المطروح الآن هو كيف يمكن ضمان نزاهة العملية التعليمية وحماية الطلبة منها ومن مخاطر الاستخدام السيء للسلطة داخل الصفوف الدراسية وخارجها أيضًا!

#خفية #الاجتماعي

13 Comments