في ظل نظام ديموقراطي يضمن حرية الرأي والتعبير، لماذا يبدو أن سلطة الشركات العملاقة غير قابلة للمساءلة بشكل كامل؟

وما علاقة ذلك بمفهوم "الخير والشر" كموضوعيين أم نسبيين؟

وهل يمكن ربط كل ذلك بفضائح مثل قضية جيفري إبستين، والتي تكشف مدى تأثير النخب المالية والقانونية المتغلغلة بعمق داخل الأنظمة السياسية والاقتصادية العالمية؟

إن فهم مصدر القيم الأخلاقية ومراجعة حدود السلطة المؤسساتية قد يكون الطريق نحو مساءلة أولئك الذين يعتقد الكثيرون أن لديهم حصانات فوق القانون.

#الكريم #لازالت #الذات #المرجعية

12 Comments