"في ظل سيادة الفكر الليبرالي الجديد الذي يدعو إلى تحرير الأسواق وتخفيف القيود الحكومية، هل تساهم المؤسسات المالية الكبرى في خلق نظام عالمي يحكمه قانون "الغاب"، حيث يفرض الأقوياء قواعد اللعبة لصالحهم، مستغلين ثغرات القانون الدولي لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية؟

وهل أصبح مفهوم العدالة الاجتماعية مجرد حلم بعيد المنال أمام جشع الشركات العابرة للقارات التي لا تراعي سوى تحقيق أقصى ربحية ممكنة بغض النظر عن التكاليف البشرية والبيئية.

" هذه القضية تستحق مناقشة معمقة حول دور الرأسمالية الحديثة وعلاقتها بالعدالة والحقوق الأساسية للإنسان ضمن السياقات العالمية المتغيرة باستمرار.

إن فهم تأثير الشبكات النفوذية مثل تلك المرتبطة بـ"إبستين" قد يكشف الكثير عن خبايا الصراع بين القوة والثروة وبين مبادئ المساواة والإنصاف.

1 Comments