هل يمكن أن يكون هناك ارتباط بين هيمنة اللغة الإنجليزية، وانتشار الأمراض المزمنة غير القابلة للعلاج مثل السرطان؟

قد تبدو الفكرة غريبة أول وهلة، إلا أنها تستحق التفكير العميق.

لننظر إلى الصورة الكبيرة: إذا كان النظام الاقتصادي الحالي يعتمد بشكل كبير على توليد عملاء مستمرين وليس شفاء المرضى، وإذا كانت اللغة الإنجليزية هي اللغة المهيمنة في مجال البحوث الطبية، فإن هذا الارتباط يصبح احتمالًا ممكنًا.

وفقاً لهذا السيناريو، الشركات الصيدلانية قد توجه مواردها نحو تطوير علاجات لأمراض تدر دخلاً ثابتًا بدلاً من التركيز على الشفاء الكامل، مما يؤدي إلى انتشار أوسع لهذه الأمراض.

وفي الوقت نفسه، قد تصبح اللغة المهيمنة (الإنجليزية) حاجزًا أمام العلماء الناطقين باللغة العربية الذين يسعون لتطوير حلول مبتكرة لأمثلّة معينة من الأمراض، وبالتالي تعزيز الوضع الراهن.

لذلك يجب النظر إلى المشكلة من منظور أوسع يشمل المجالات الاقتصادية والصحية والثقافية؛ حيث قد نجد أن العودة إلى لغة عربية نابضة بالحياة، والتي تحفز على الإبداع والاكتشاف، قد تسهم أيضًا في تغيير النموذج الحالي الذي يفضل الربح على الصحة العامة.

1 Comments