ما بين ذاك السؤال الأول حول عدم خضوع الدول الكبرى للقانون الدولي وتلك التساؤلات عن المؤسسات المالية المؤثرة كالبنك المركزي الأمريكي (الفدرالي)، هناك رابط غير واضح لكنه موجود!

إنها مسألة القوة والنفوذ.

فالقانون يفقد سلطانه عندما يواجه قوى أكبر منه، وهذا ينطبق أيضًا على المؤسسات الاقتصادية التي قد تتجاوز حدود سيادتها الوطنية عند التعامل مع كيانات عالمية مثل صندوق النقد الدولي وغيرها.

وهنا تظهر أهمية مساءلة تلك الكيانات الضخمة وضمان شفافيتها أمام عامة الناس حتى لو ادعت الاستقلالية كما يحدث مع الاحتياطي الفيدرالي مثلاً.

أما فيما يتعلق بسؤال المناهج التعليمية وبرمجتها للمعتقدات السياسية والدينية لدى الطلاب فهو موضوع خطير بالفعل ويستحق نقاشاً عميقاً.

كيف يمكن لهذا النوع من البرمجة الذهنية التأثير ليس فقط على مستقبل هؤلاء الشباب بل أيضاً على اتجاه المجتمع بشكل عام نحو الانغلاق العقائدي أم انفتاحه على الآخر؟

وفي نهاية المطاف فإن تأثير المتورطين بفضيحة إيبستين الغامضة قد يتعدى نطاق الجريمة نفسها لينعكس سلباً على كل ما سبق ذكره سابقاً مما يعيد طرح أسئلة أخلاقيّة وسياسيّة مهمة حول دور السلطة والثراء ومسؤولياتهما الاجتماعية والقانونية المشتركة.

#الدولي #القانون #الأمريكي

1 মন্তব্য