"إن كنت تزعم أنك حر فتكلم!

" - هكذا قيل منذ قرون مضت، لكن الحرية الحقيقية ليست مجرد القدرة على الكلام، بل القدرة على التفكير والتعبير بلغتك الخاصة.

عندما نفقد السيادة على لغتنا، نخسر جزءاً أساسياً من هويتنا القومية والفكرية.

إن فرض لغة أجنبية في النظام التعليمي، كما يحدث في بعض البلدان النامية، قد يبدو وكأنه بوابة نحو العالمية، ولكنه في الواقع يحولنا إلى مجرد ركاب سلبيين في رحلة تطوير الآخرين.

إننا نحتاج إلى الاعتراف بأن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل؛ إنه نظام فكري وثقافي يشكل طريقة تفكيرنا وفهمنا للعالم.

إن رفضنا لتحقيق السيادة اللغوية يعني قبولاً ضمنياً بالتخلف التكنولوجي والعلمي الذي ينتشر اليوم في العديد من المناطق.

فلابد أن نعيد النظر في طرقنا التعليمية ونعيد الاعتبار للغتنام الأصلية كمصدر للمعرفة والإبداع.

"

#العمل #وكأن #بيروقراطيتها #الأولوية #التنافسية

1 Comments