"الإضرابات الوطنية اليوم ليست فقط رفضاً للعنف والإحتلال، وليست أيضاً مجرد احتجاج ضد الظلم الاقتصادي الحديث الذي يدفعنا إلى العبودية المهنية.

إنها صوت الشعب الذي يسعى لإعادة تعريف نفسه ومصيره بعيداً عن التأثير الخفي لأولئك الذين يستغلون قوتهم المالية لتحقيق مصالحهم الخاصة.

هل يمكننا حقاً تحقيق الحرية عندما نجد أنفسنا تحت رحمة الأنظمة الاقتصادية العالمية والمؤثرات السياسية غير الشريفة مثل تلك المرتبطة بفضيحة إبستين? دعونا نستعيد السلطة على حياتنا ونتعلم كيف نبني مستقبلنا الخاص.

"

#قولكم #الدارجة

1 Comments