ظلام القرن الواحد والعشرين: عندما يصبح المرآة سلاحاً قاتلاً

الحداثة لم تعد مجرد تقدم تقني، إنما صارت سيف ذو حدين يقطع حرية الإنسان ويحول حياته الخاصة إلى ساحة مفتوحة للتجسس والمراقبة.

الفضائح مثل قضية "إبستين" ليست سوى غيض من فيض، فهي تكشف مدى انتشار الظلام الذي يتغذى على الخصوصية والحرية الشخصية.

فالشركات العملاقة التي تدير البيانات الضخمة تشبه اللوبيات المالية الضخمة التي تتحكم في سوق الدواء، تستغل ضعف الإنسان وتجعله يعتقد أنه حر بينما هو أسير لأهوائه الرقمية المبنية على خوارزميات مصممة بعناية لتوجيه سلوكه.

وهل ننسى أولئك الذين يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يسكتون عن جرائم ضد الإنسانية كجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين؟

!

إن كان هناك حرب حقيقية، فإنها الحرب بين الحق والباطل، وبين الحرية والاستبداد.

وعلينا جميعًا أن نقاوم بكل الطرق المتاحة سواء بالكلمة أو الفعل من أجل تحقيق العدالة والحفاظ على كرامتنا البشرية.

#الكلمة #النازحين

12 Comments