"في ظل سيادة الاقتصاد العالمي الحالي، يبدو أن الحرب والسلام ليسا أكثر من أدوات بيد قوى السوق العالمية.

الحروب تُشَنُّ للحفاظ على هيمنة المصالح المالية الكبرى، وليس لتحقيق السلام والحرية كما يُدَّعى.

إننا نرى كيف تتلاعب الشركات العملاقة بالأسواق، وكيف تستغل الحكومات النفوذ الاقتصادي لتوجيه السياسات الخارجية نحو تحقيق مكاسب مالية.

وفي الوقت نفسه، فإن الفقراء والعاملين يقعون ضحية لهذه اللعبة التي لا تنتهي أبداً، حيث يصبحون وقوداً للنزاعات المسلحة، بينما تزداد الثروات بين عدد محدود من الأشخاص.

وهذه ليست فقط حالة خاصة بنظامنا الاقتصادي الحالي؛ فهي أيضاً مرتبطة بشكل عميق بآليات العدالة الدولية.

فالعدالة، مثل كل شيء آخر، يمكن شراؤها وبيعها - وهذا ما يجعل البعض يتساءلون عن دور القانون الدولي في حماية حقوق الإنسان حقاً.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائماً: هل نحن حقاً أحرار أم أننا عبيد لأموالنا وأهوائنا الخاصة؟

وهل ستظل الأمور كذلك حتى يوم القيامة؟

".

#إنعاشه #تشن #الأنظمة #المبادئ

11 Comments