"من بين كل الأسئلة التي طُرحت حول دور التعليم والنظام العالمي، هناك سؤال واحد يبرز أكثر من غيره: هل يمكن أن تكون "فضائح" مثل قضية إبستين جزءاً من نظام أكبر يحاول التحكم والتوجيه؟

قد يبدو الأمر غريباً ومزعجاً، لكن النظر إلى التاريخ والأحداث الحديثة يشير إلى وجود نمط معين.

الجامعات ليست فقط أماكن للحصول على الشهادات، بل هي أيضاً مراكز لتحقيق المصالح الاقتصادية والسياسية.

الشركات الكبرى غالبا ما تستفيد من الأبحاث العلمية قبل البشرية.

حتى الديون والفائدة، التي تعتبر حراماً في الإسلام، لا زالت حاضرة بسبب الضغط الاقتصادي الذي يمارسه النظام الرأسمالي.

ربما الوقت قد حان لإعادة النظر في كيفية عمل الأمور بدلاً من القبول بالوضع الراهن.

"

12 Comments