"في ظل التساؤلات حول سيادة "الحكم الديمقراطي للشعب"، وكيف يمكن أن يتحول إلى "حكم للإعلام والشركات"، بالإضافة إلى النظرية المثيرة للتفكير بأن عالمنا قد يكون مجرد محاكاة رقمية - وهنا يأتي دور السؤال الحاسم الذي يفوق الجدل حول محاكاتنا نفسها: 'من يضع قواعد هذه اللعبة'؟

هذه الأسئلة تكتسب أهميتها عندما ننظر أيضاً إلى تأثير المتورطين في قضية إبستين.

ربما الوقت قد حان لإعادة تعريف السلطة الحقيقية التي تقود المجتمع اليوم.

"

#2464

1 Comments